حقوق الشباب


السبت,حزيران 09, 2007


بابا الفاتيكان مشاركا بكتاب يدعو لحفظ ثقافة أوروبا المسيحية من الإسلام

محسن الندوي : ان الاسلام دين عظيم وان الشريعة الاسلامية عادلة جدا وليست ظالمة اطلاقا وانني ادعو  كل الاوروبييين الشباب للدخول في الاسلام الدين  الشامل الخالد الى يوم القيامة

 

محيط - صدر حديثا كتاب "بدون جذور: الغرب، النسبية، المسيحية، والإسلام" للمؤلفان البابا بنديكت السادس عشر وجوزيف بيرا
عن دار نشر باسيك بوكس.

تعود قصة الكتاب، وفق "الوطن" السعودية ، إلى محاضرتين ألقاهما كل من البابا بنديكت السادس عشر والسيناتور مارشيلو بيرا رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي، في الثاني عشر من مايو من عام 2004 أمام مجلس الشيوخ الإيطالي, حيث تبنى البابا خطابا شديد الأصولية، مشيراً إلى أن على أوروبا أن تستيقظ جيداً محذراً من أن القارة العجوز في طريقها إلى فقدان هويتها الثقافية في مواجهة ما وصفه بالفكر الجهادي الإسلامي الراديكالي".

ويوضح هاني زايد بجريدة "الوطن" ان الكتاب يري إن "أوروبا تواجه الآن أزمة هوية جعلتها عاجزة وغير راغبة في الدفاع عن ثقافتها المسيحية ضد الإسلام العنيد، كما أن انخفاض معدلات الإنجاب في أوروبا تعكس فقدان الرغبة في البقاء، حيث إن انخفاض معدلات الميلاد في الأوساط المسيحية الأوروبية تخلف وراءها فجوة سكانية يتم ملء فراغها بمهاجرين جدد من المسلمين الذين يمثلون تهديداً للهوية المسيحية الأوروبية مثلما تمثل تهديداً للديموقراطية الأوروبية".

ويمضي الكاتبان ، بحسب "الوطن"، في وضع تشريح ديني للفكر العلماني الذي يسود أوروبا في الوقت الحالي، حيث يرى الكاتبان في كتابهما أن "العلمانية قد أقصت القيم المسيحية من الحياة العامة للأوروبيين، وأن هذا الإقصاء كان واضحاً في البلدان الكاثوليكية الجنوبية، بينما لم تتعرض البلدان البروتستانتية الشمالية مثل ألمانيا أو إسكندنافيا أو بريطانيا لمثل هذا التوجه.

ويحاول المؤلفان الربط بين الإسلام كدين وبين الراديكالية كمنهج للتغيير, حيث يرجعان ما تعاني منه أوروبا من فقدان لهويتها إلى "انفتاح أوروبا على كل الأديان" في ظل هيمنة وانتشار العلمانية بشكل واسع والعدد الهائل للمهاجرين الجدد من المسلمين إلى أوروبا إلى القارة خلال القرن الماضي واهتزاز أوروبا بفعل الحرب في العراق وهو ما جعل المواطن الأوروبي المسيحي الكاثوليكي يشعر بأنه لا توجد حقيقة مُطلقة، بل هناك حقائق وقيم متعددة، وأن جميع الأديان والثقافات تحمل في جوانحها مُثل الخير والمحبة والسلام".

ثم يمضي المؤلفان في كتابهما لما هو أبعد من خلال التأكيد على ضرورة رفض تبني هذا الخطاب المتسامح مع ما يصفونه بأصحاب "الديانات الأخرى"، مشيرين إلى أن "مثل هذا الموقف الأخلاقي من تساوي القيم والثقافات، وعدم سمو إحداها على الأخرى يجب ألا يظل مذهباً جديداً للتعايش الحضاري بين البشر".

ويؤكد الكاتبان ضرورة إعطاء الكنيسة دوراً مهماً في الحياة العامة، عبر ما يسمى بـ "الدين الاجتماعي" بحيث لا يرتبط الأفراد بالضرورة بالطقوس الدينية، ولا تقيد القوانين الحكومية بقيد كنسي، أو كهنوتي، ولكن يُعاد بث الروح الدينية في صفوف الأفراد والمجتمعات وتتطبع السياسات العامة، وحتى السياسات الخارجية للمجتمعات الأوروبية، بروح الثقافة المسيحية".



في09,حزيران,2007  -  05:05 مساءً, محمد الراجي كتبها ... (غير موثّق)

الاسلام دين عظيم وان الشريعة الاسلامية عادلة جدا وليست ظالمة ( هذا صحيح جدا ، لكن المشكل هو أن المسلمين لا يعملون لا بشريعة السماء ولا بشريعة الأرض !!!

في09,حزيران,2007  -  09:45 مساءً, محسن الندوي كتبها ...

شكرا جزيلا لكم على زيارتكم