مجزرة ترتكبها قوات التحالف ضد المدنيين في افغانستان
ميدلب ايست اونلاين -كابول - اعلن دور علي شاه قائد اقليم جيريشك السبت مقتل 65 مدنيا و35 من عناصر طالبان في غارات جوية شنها التحالف الدولي على ولاية هلمند جنوب افغانستان.
مقتل 65 مدنيا بينهم نساء وأطفال في غارات جوية لقوات التحالف التي تقودها اميركا على ولاية هلمند جنوب افغانستان.
وكانت حصيلة سابقة قدمتها السلطات المحلية اشارت الى مقتل 30 مدنيا في تلك الغارات الليلية التي شنتها قوات التحالف على قرية حيدر اباد في اقليم جيريشك.
واضاف علي شاه وهو من المحققين الذين عينتهم السلطات المحلية "حسب نتائج تحقيقنا قتل حتى الان 65 مدنيا بينهم نساء واطفال".
واضاف "قتل ايضا 35 من عناصر طالبان".
وردا على سؤال حول هذه الحصيلة اكد جون توماس الناطق باسم الحلف الاطلسي سقوط ضحايا مدنيين لكنه قال انه لا يوجد حتى الان "دليل يؤكد الحصيلة المرتفعة التي تحدثت عنها وسائل الاعلام" مضيفا "اننا نواصل التحقيق".
ورفضت القوات الدولية تقديم حصيلة لضحايا هذه العملية سواء كان بالنسبة للمدنيين او عناصر طالبان.
واذا تاكد مقتل 65 شخصا فسيكون ذك القصف الاكثر فتكا بالمدنيين منذ كانون الاول/ديسمبر 2001 عندما كان الطيران الاميركي يطارد عناصر طالبان الفارين.
وفي وقت سابق اقر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وقوة الامم المتحدة لارساء الامن في افغانستان (ايساف) بقيادة الحلف الاطلسي بمقتل مدنيين في العملية المشتركة التي نفذاها.
وقال بيان للتحالف انه اثر مهاجمة عناصره بقذائف الهاون والصواريخ قام جنود افغان ومن التحالف "بالرد وطلبوا دعما جويا من ايساف والتحالف" بعد ان "تعرفوا بدقة على مواقع اطلاق النار المعادي وضمنها خنادق".
واضاف التحالف انه اثر المعركة "عثر على بقايا بشرية لبعض الاشخاص يبدو انهم مدنيون بين 'المتمردين' الذين قتلوا في ساحة المعركة في الخنادق"، متهما طالبان باستخدامهم دروعا بشرية.
ورفض التحالف تقديم حصيلة القتلى بين "المتمردين".
وبحسب قائد في الشرطة الاقليمية فان سكانا "قالوا ان عشرات المدنيين قتلوا".
وقال فدا محمد وهو من سكان قرية مجاورة ان "ستة منازل تعرضت للقصف بينها ثلاثة اصبحت ركاما" مضيفا "نظمت جنازات في عدة مناطق".
وقبل اسبوع قتل 25 مدنيا بينهم تسع نساء وثلاثة اطفال، في غارات جوية لايساف في منطقة جيريشك ما اثار غضب الرئيس الافغاني حامد كرزاي.
وندد كرزاي "بالعمليات غير الدقيقة والعشوائية" للقوات الدولية التي اودت بحياة 90 مدنيا خلال عشرة ايام مؤكدا انه لن يتم "التسامح" مع مثل هذه العمليات.
غير ان متحدثا باسم ايساف اكد الاربعاء ان التحالف لا ينوي اعادة النظر في استراتيجية الغارات الجوية في مواجهة "التمرد" بسبب نقص عديد قواته في الميدان.
وينتشر في افغانستان اكثر من 50 الف جندي اجنبي.
وبحسب تقديرات منظمات دولية غير حكومية فان القوات الدولية والافغانية وخاصة القوات الاميركية، مسؤولة عن مقتل نحو 300 مدني على الاقل منذ بداية العام.
وقضت اعداد اخرى من المدنيين في هجمات او اعتداءات انتحارية تبنت طالبان اغلبها.
وتعهد وزراء دفاع الحلف الاطلسي هذا الشهر في بروكسل بالتقليص الى اقصى حد للخسائر بين المدنيين التي تسمم العلاقة بين الاهالي الافغان ومهمة القوات الاجنبية وتؤثر على الرأي العام في دول هذه القوات.
كتبها محسن الندوي في 12:27 صباحاً ::
اعلم ان ما اكتبه لا دخل لكم فيه
لكن اليوم تعرضت الي السرقة الادابية
من احد اعضاء مكتوب
(( الجينتل حسن غريب ))
الغريب ان هذا العضو كان كثير الدخول علي دايواني الخاص في
الاسم: محسن الندوي
